30/1/2024
ظل يبحث عن علاجٍ لحالته، ولكنه لم يجد.
يزور طبيبًا، ويسأل آخر، ويأخذ برأي آخر، ولكن بلا فائدة، لم يستطع أحدٌ أن يساعده.
بدأت مشكلته عندما سأله أحد الأصدقاء في ليلةٍ من ليالي اللهو، بعد أن فرغ من ضحكٍ عميق: "ما قصتك؟!".
تفكَّر آنذاك لثوانٍ، فوجد أنه لا قصة له.
أنه إنسانٌ، بلا قصة.
ومنذ تلك الليلة وهو يبحث عن قصته الخاصة.
قصة يكون هو البطل فيها.
قصة تنتهي بنهايةٍ سعيدة رغم كلِّ الصعاب.
ربما ساعده رجلٌ مُحسِن بإحدي الجمل.
وربما التقط كلمةً من هنا، وكلمةً من هناك.
وربما استخرج حرف جر، عالقًا في ركنٍ ما.
ولكنه، إلى الآن، لا يزال يتخبَّط، في مسودته الأولى.