1/2/2024
ثم تكتشف، أنك في حقيقة الأمر، لم تُشفَ من جروحك، ولن تُشفَى منها أبدًا، فقد شكَّلت في روحك ندوبًا لن تنمحي، والتي ستظل، من حينٍ لآخر، تذكِّرك بالألم القديم.
أما أنتِ، فعاجز، ليس بيدك من الأمر شيء، سوى أن تتعايش مع ذلك الألم، ولا أحد، على الإطلاق، يعلم ما تشعر به.