27/10/2023
لا وقت لنا كي نحب، لأنه بدلًا من الغرق وحدنا، في تخبُّطنا الدائم مع أمواجنا المتلاطمة، نُغرق معنا، بأنانية مفرطة، روحًا أخرى لا ذنب لها.
لا وقت لنا كي نحب، نحن المتلهفون، المساكين، المتعطشون لقطرة تصرف ظمأ سنوات الجفاف، حتى نشعر بمعنى التروِّي ولو لمرة، قبل الرحيل.
لا وقت لنا كي نحب.
فنحن، أبناء هذا العصر، خاسرون، ولا وقت لنا سوى للموت، أو محاولة النجاة.