14/10/2023
أرسل إليكِ يوميًا مئات الكلمات،
الفارغة،
حتى تكتسب المعنى من قراءتكِ لها.
ولكنها،
في كلِّ مرة،
تخطئ العنوان.
تبحث عنكِ،
في كلِّ مكان،
ولا تجدكِ.
فتأتي لي باكيةً من الخواء،
ومن تعنُّتك معها،
وهربك الدائم منها،
وعدم رغبتك في مبادلة الحديث.
للكلمات روحٌ،
للكلمات قلبٌ،
فهي تموت،
في اللحظة التي لا تجد فيها من يقرأها.
وكلماتي تريد منكِ،
بعث الحياة فيها.
تريدك أنتِ،
ولا أحد سواكِ.
فما الفائدة،
من حديثٍ،
لا تكوني،
أنتِ،
الطرف الثاني فيه؟